حبيب الله الهاشمي الخوئي

65

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

تا آنكه چون رجوع كند تشييع كننده وبر مىگردد اندوه خورنده نشانده مىشود در قبر در حالتي كه راز گوينده باشد از جهة بهت وحيرتي كه حاصل مىشود أو را از سؤال ، وبجهة لغزش در امتحانى كه أو راست در عقايد واعمال ، وبزرگترين چيزى كه آن جاست از حيثيت بلا پيشكش آب گرم وجوشانست ، ودر آوردن اوست در آتش سوزان ، وجوششهاى آتش سرخ شده ، وشدّتهاى صداى نار موقده . نيست آنجا سستى كه راحت كننده از عذاب باشد ، ونه آرميدنى كه زايل كنندهء عقاب باشد ، ونه مرگ حاضر كه باعث استراحت أو شود ، ونه خواب اندك كه سبب فراموشى زحمت أو گردد ، بلكه هميشه در ميان أنواع مرگها باشد ، ودر ميان عذابهاى ساعت بساعت ، بدرستى كه پناه مىبريم بخدا از اين عذاب وعنا . الفصل الثامن عباد الله ، أين الَّذين عمّروا فنعموا ، وعلَّموا ففهموا ، وأنظروا فلهوا ، وسلَّموا فنسوا ، أمهلوا طويلا ، ومنحوا جميلا ، وحذّروا أليما ، ووعدوا جسيما ، أحذروا الذّنوب المورطة ، والعيوب المسخطة ، أولي الأبصار والأسماع ، والعافية والمتاع ، هل من مناص أو خلاص ، أو معاذ أو ملاذ ، أو فرار أو محار ، أم لا فأنّى تؤفكون ، أم أين تصرفون ، أم بماذا تغترّون ، وإنّما حظَّ أحدكم من الأرض ، ذات الطَّول والعرض ، قيد قدّه ، منعفرا على خدّه ، الان عباد الله والخناق مهمل ، والرّوح مرسل ، في فينة الإرشاد ، وراحة الأجساد ، وباحة